أَئِمَّتِنَا، فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَ لَهُمْ مُسَلِّمُونَ.
آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ، وَ حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ، رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ سَادَةً، حَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ، لَا نَبْغِي بِهِمْ بَدَلًا وَ لَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيجَةً، بَرِئْنَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ، وَ قَوْلُنَا مَا قَالُوا، وَ دِينُنَا مَا دَانُوا بِهِ، مَا قَالُوا قُلْنَا، وَ مَا دَانُوا دِنَّا، وَ مَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا، وَ مَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا، وَ مَنْ عَادَوْا عَادَيْنَا، وَ مَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا، وَ مَنْ بَرِئُوا بَرِئْنَا مِنْهُ، وَ مَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ، آمَنَّا وَ سَلَّمْنَا وَ رَضِينَا مَوَالِيَنَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم).
اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ ذَلِكَ بِهِ لَنَا وَ لَا تَسْلُبْنَا إِيَّاهُ، وَ اجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَ لَا تَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً، أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ، وَ أَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ، آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا، وَ بِهِمْ نَأْتَمُّ، وَ لَهُمْ نُوَالِي وَ عَدُوَّهُمْ نُعَادِي، فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ وَافُونَ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَشْكُرُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ دُعَائِكَ فَقُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ الْكَرِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (1).
(1) رواه في الإقبال 2: 277، عنه البحار 98: 298.