أُشْهِدُكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الْعَلِيُّ الْحَكِيمُ، أَنِّي مُوفٍ بِعَهْدِكَ، مُقِرٌّ بِمِيثَاقِكَ، مُطِيعٌ لِأَمْرِكَ، مُصَدِّقٌ لِقَوْلِكَ، مُكَذِّبٌ لِمَنْ خَالَفَكَ، مُحِبٌّ لِأَوْلِيَائِكَ، مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِكَ، حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ، مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتَ، مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتَ، مُؤْمِنٌ بِمَا أَسْرَرْتَ، مُوقِنٌ بِمَا أَعْلَنْتَ، مُنْتَظِرٌ لِمَا وَعَدْتَ، مُتَوَقِّعٌ لِمَا قُلْتَ، حَامِدٌ لِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا أَوْزَعَنِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، شَاكِرٌ لَهُ عَلَى مَا طَوَّقَنِي مِنِ احْتِمَالِ فَضْلِكَ.
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ تَرَانِي وَ تُبْصِرُنِي، وَ تَعْرِفُ كَلَامِي وَ تُجِيبُنِي، وَ تَعْرِفُ مَا يُجِنُّهُ قَلْبِي وَ ضَمِيرِي، فَاشْهَدْ يَا مَوْلَايَ وَ اشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي.
اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ عَلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ مَنَاسِكِي، وَ تَقَبَّلْ مِنِّي، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ، وَ ارْحَمْنِي وَ ارْحَمْ فَاقَتِي، وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ ذُلِّي، وَ تَعَطَّفْ بِجُودِكَ عَلَى مَسْكَنَتِي، وَ تُبْ عَلَيَّ، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي (1)، وَ حُطَّ وِزْرِي، وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي، وَ اقْضِ دَيْنِي، وَ اجْبُرْ كَسْرِي، وَ اصْفَحْ عَنْ جُرْمِي، وَ أَقِمْ صَرْعَتِي، وَ أَسْقِطْ عَنِّي ذَنْبِي، وَ أَثْبِتْ حَسَنَاتِي، وَ اشْفِ سُقْمِي، وَ فَرِّجْ غَمِّي، وَ أَذْهِبْ هَمِّي، وَ نَفِّسْ كُرْبَتِي، وَ اقْلِبْنِي بِالنُّجْحِ، مُسْتَجَاباً لِي دَعْوَتِي، وَ اشْكُرْ سَعْيِي، وَ أَدِّ أَمَانَتِي، وَ بَلِّغْنِي أَمَلِي، وَ أَعْطِنِي مُنْيَتِي، وَ اكْبِتْ عَدُوِّي، وَ أَفْلِجْ حُجَّتِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ.
(1) اقبل توبتي (خ ل).