وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِكَ وَ قُلْ بِعَقِبِهِمَا:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ جَمِيعَ حُزَانَتِي، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الصُّحْبَةِ وَ إِخْفَاقِ الْأَوْبَةِ (1)، اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا حُزْنَ مَا نَتَغَوَّلُ (2) عَلَيْهِ، وَ يَسِّرْ عَلَيْنَا مُسْتَغْزَرَ (3) مَا نَرُوحُ وَ نَغْدُو لَهُ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*. فَإِذَا سَلَكْتَ طَرِيقَكَ فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَا سَلَكْتَ لَهُ، وَ لْتُقْلِلْ مِنْ حَالٍ تَغَصُّ مِنْكَ وَ لْتُحْسِنِ الصُّحْبَةَ لِمَنْ صَحِبَكَ، وَ أَكْثِرْ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ. فَإِذَا أَرَدْتَ الْغُسْلَ لِلزِّيَارَةِ فَقُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنُوبِ وَ وَسَخَ الْعُيُوبِ، وَ طَهِّرْنِي بِمَاءِ التَّوْبَةِ، وَ أَلْبِسْنِي رِدَاءَ الْعِصْمَةِ، وَ أَيِّدْنِي بِلُطْفٍ مِنْكَ تُوَفِّقُنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. فَإِذَا دَنَوْتَ مِنْ بَابِ الْمَشْهَدِ فَقُلِ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَنِي لِقَصْدِ وَلِيِّهِ، وَ زِيَارَةِ حُجَّتِهِ، وَ أَوْرَدَنِي
(1) إخفاق الأوبة: طلب حاجة فأخفق، أي لم يدركها.