وَ عَلَانِيَتِهِمْ، وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى الْعَالَمِينَ جَمِيعاً أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنَا فِيهِ بِالْمُوَافَاةِ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَهِدْتَهُ إِلَيْنَا، وَ الْمِيثَاقِ الَّذِي وَاثَقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ أَنْ تُتِمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، وَ لَا تَجْعَلَهُ مُسْتَوْدَعاً وَ اجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَ لَا تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً، وَ لَا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً، وَ ارْزُقْنَا مُرَافَقَةَ وَلِيِّكَ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ إِلَى الْهُدَى، وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ، شُهَدَاءَ صَادِقِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِكَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (1).
14- زيارة جامعة لسائر الأئمة (صلوات الله عليهم)وَ الْقَوْلُ فِي مُبْتَدَإِ الْأَمْرِ فِي الزِّيَارَةِ إِلَى آخِرِهَا وَرَدَتْ عَنِ الصَّادِقِينَ (عليهم السلام) إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ عِنْدَ الْعَقْدِ عَلَى الْعَزْمِ وَ النِّيَّةِ:
اللَّهُمَّ صِلْ عَزْمِي بِالتَّحْقِيقِ، وَ نِيَّتِي بِالتَّوْفِيقِ، وَ رَجَائِي بِالتَّصْدِيقِ، وَ تَوَلَّ أَمْرِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي، وَ أَحِلَّ عُقْدَةَ الْحَيْرَةِ وَ التَّخَلُّفِ (2) عَنْ حُضُورِ الْمَشَاهِدِ الْمُقَدَّسَةِ.
(1) رواه في الإقبال 2: 282، عنه البحار 98: 302، رواه مع اختلاف في التّهذيب 3: 143، مصباح المتهجّد 2: 691.