المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 291 من 672

[صفحة 291]

وَ عَلَانِيَتِهِمْ، وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى الْعَالَمِينَ جَمِيعاً أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنَا فِيهِ بِالْمُوَافَاةِ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَهِدْتَهُ إِلَيْنَا، وَ الْمِيثَاقِ الَّذِي وَاثَقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ أَنْ تُتِمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، وَ لَا تَجْعَلَهُ مُسْتَوْدَعاً وَ اجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَ لَا تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً، وَ لَا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً، وَ ارْزُقْنَا مُرَافَقَةَ وَلِيِّكَ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ إِلَى الْهُدَى، وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ، شُهَدَاءَ صَادِقِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِكَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (1).

14- زيارة جامعة لسائر الأئمة (صلوات الله عليهم)

وَ الْقَوْلُ فِي مُبْتَدَإِ الْأَمْرِ فِي الزِّيَارَةِ إِلَى آخِرِهَا وَرَدَتْ عَنِ الصَّادِقِينَ (عليهم السلام) إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ عِنْدَ الْعَقْدِ عَلَى الْعَزْمِ وَ النِّيَّةِ:

اللَّهُمَّ صِلْ عَزْمِي بِالتَّحْقِيقِ، وَ نِيَّتِي بِالتَّوْفِيقِ، وَ رَجَائِي بِالتَّصْدِيقِ، وَ تَوَلَّ أَمْرِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي، وَ أَحِلَّ عُقْدَةَ الْحَيْرَةِ وَ التَّخَلُّفِ (2) عَنْ حُضُورِ الْمَشَاهِدِ الْمُقَدَّسَةِ.

(1) رواه في الإقبال 2: 282، عنه البحار 98: 302، رواه مع اختلاف في التّهذيب 3: 143، مصباح المتهجّد 2: 691.
(2) عقدة الخيرة (خ ل)، أتخلّف (خ ل).
التالي صفحة 291 من 672 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...