اللَّهُمَّ لَا تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ، وَ اسْتَنْقِذْنَا بِحُبِّهِمْ يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ مَوْلَايَ وَ وَلَايَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَ يَنْتَصِرُ بِهِ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِي لِدِينِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي عَلَى دِينِهِ.
اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ الْحَلَالِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيَا عَلَى مَا حيا [حَيِيَ عَلَيْهِ مَوْلَايَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، وَ أَمُوتُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْخَيْرِ.
ثُمَّ تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ وَ تَدْعُو وَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَا بُدَّ مِنْ أَمْرِكَ، وَ لَا بُدَّ مِنْ قَدَرِكَ، وَ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِكَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، اللَّهُمَّ فَكُلَّمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَضَاءٍ، وَ قَدَّرْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَدَرٍ، فَأَعْطِنَا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ (1)، وَ اجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ، يَنْمِي فِي حَسَنَاتِنَا وَ تَفْضِيلِنَا، وَ سُؤْدُدِنَا وَ شَرَفِنَا، وَ مَجْدِنَا وَ نَعْمَائِنَا وَ كَرَامَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ لَا تَنْقُصْ مِنْ حَسَنَاتِنَا.
اللَّهُمَّ وَ مَا أَعْطَيْتَنَا مِنْ عَطَاءٍ، أَوْ فَضَّلْتَنَا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ، أَوْ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ كَرَامَةٍ، فَأَعْطِنَا مَعَهُ شُكْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ، وَ اجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ وَ فِي حَسَنَاتِنَا وَ سُؤْدُدِنَا وَ شَرَفِنَا، وَ نَعْمَائِكَ وَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
(1) دمغه: شجّه حتّى بلغت الشّجّة الدّماغ.