أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ، وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّهُ، صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ، عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ.
جِئْتُكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ عَارِفاً بِحَقِّكَ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ، أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي فِيهَا عِنْدَ رَبِّكَ، فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَحْمُوداً، وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَهُ جَاهاً وَ شَفَاعَةً، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ لٰا يَشْفَعُونَ إِلّٰا لِمَنِ ارْتَضىٰ» (1) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ، وَ أُذُنَهُ السَّامِعَةَ، وَ ذِكْرَهُ الْخَالِصَ، وَ نُورَهُ السَّاطِعَ، أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ الْمَزِيدَ، وَ أَنَّ وَجْهَكَ إِلَى قِبَلِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ أَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ رِزْقاً جَدِيداً تَغْدُو عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي، وَ ارْحَمْ طُولَ مَكْثِي فِي الْقِيَامَةِ بِهِ، فَإِنَّكَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ هُودٍ نَبِيِّ اللَّهِ (2)، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ دَاوُدَ خَلِيفَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا
(1) الأنبياء: 28.