وَ صَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ، وَ لآِدَمَ (عليه السلام) رَكْعَتَيْنِ كَذَلِكَ، وَ لِنُوحٍ (عليه السلام) رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعُ اللَّهَ كَثِيراً تُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (1).
4- زيارة أخرى له (عليه السلام) مختصرة:تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا يَعْسُوبَ الدِّينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْوَلِيُّ، الصَّدِيقُ الْأَكْبَرُ، الطُّهْرُ الطَّاهِرُ الْمُطَهَّرُ، الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَ مِيزَانُ حُكْمِهِ، وَ مِصْبَاحُ نُورِهِ، الَّذِي تُقْطَعُ بِهِ الظُّلْمَةُ، وَ يَقْطَعُ بِهِ الرَّامِي غَرَضَ الظُّلْمَةِ.
أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنَّكَ الْمُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ، وَ الْأَمِينُ عَلَى بَاطِنِ السِّرِّ، وَ مُسْتَوْدَعُ الْعِلْمِ، وَ خَازِنُ الْوَحْيِ، وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ سِرٍّ،
(1) رواه المفيد في مزاره، و الشّهيد في مزاره: 89، و السّيّد في الإقبال 3: 130،، عنه البحار 100: 373.