فَأَوَّلُ مَا بَدَأْتُ بِهِ مَا وَرَد مِنَ التَّرْغِيبِ فِي زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) وَ مَا لِزَائِرِهِمْ مِنَ الثَّوَابِ، ثُمَّ أَذْكُرُ مَا يُقَالُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى زِيَارَتِهِمْ (عليهم السلام)، ثُمَّ أُتْبِعُ ذَلِكَ بِزِيَارَةِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، إِذْ هُوَ الْمُقَدَّمُ فِي الْفَضْلِ، وَ أَرْجُو أَنْ يُوَفِّقَ اللَّهُ تَعَالَى لِذَلِكَ، وَ أَنْ يَأْتِيَ غَرَضُ مُلْتَمِسِهَا، وَ يُسَهِّلَهُ بِمَنِّهِ وَ لُطْفِهِ، فَمَا الْمُسْتَعَانُ بِهِ إِلَّا فَضْلُهُ، وَ لَا الْمَرْجُوُّ إِلَّا طَوْلُهُ، وَ هُوَ يَسْمَعُ وَ يُجِيبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.