اللَّهِ سَبِيلًا، وَ مِنَ اللَّهِ مَقِيلًا، وَ لِمَا آمُلُ فِيكَ كَفِيلًا، نَجِّنِي نَجَاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ، وَ سَلَكَ إِلَى اللَّهِ بِسُبُلِكَ، وَ أَنْتَ سَامِعُ الدُّعَاءِ، وَلِيُّ الْجَزَاءِ، عَلَيْكَ مِنَّا التَّسْلِيمُ، وَ أَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ، وَ أَنْتَ بِنَا رَحِيمٌ، مِنْكَ النَّوَالُ، وَ عَلَيْكَ بَعْدَ اللَّهِ التُّكْلَانُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، وَ عَنْهُ مَسْئُولُونَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ، وَ عَيْبَةَ عِلْمِهِ وَ خَازِنَ وَحْيِهِ.
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا مَوْلَايَ يَا حُجَّةَ الْخِصَامِ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا بَابَ الْمَقَامِ (1)، أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ خَالِصَتُهُ. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَمُودُ الدِّينِ، وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ،
(1) باب المقام أي مقام إبراهيم لحجّ البيت و اعتماره لا يقبل إلّا بولايتك فمن لم يأته بولايتك فكأنّما أتى البيت من غير بابه، أو باب القيام عند ربّ العالمين للحساب، كناية عن أنّ إياب الخلق إليه و حسابهم عليه، فكما إنّه لا يدخل البيت إلّا بعد المرور على الباب كذلك لا يأتي أحد ليقوم للحساب إلّا بعد أن يلقاه (عليه السلام) بما هو أهله من البشارة أو الاكتياب- البحار.