الباب (12) التوجه الى مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
1 فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنَ الْكُوفَةِ وَ التَّوَجُّهَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَأَحْرِزْ رَحْلَكَ وَ تَوَجَّهْ وَ أَنْتَ عَلَى طُهْرِكَ وَ غُسْلِكَ، وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ تَقُولُ:اللَّهُمَّ إِنَّي تَوَجَّهْتُ (1) مِنْ مَنْزِلِي أَبْغِي فَضْلَكَ، وَ أَزُورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما)، اللَّهُمَّ فَيَسِّرْ لِي ذَلِكَ وَ سَبِّبِ الْمَزَارَ لَهُ، وَ اخْلُفْنِي فِي عَاقِبَتِي (2) وَ حُزَانَتِي (3) بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. فَإِذَا وَرَدْتَ الْخَنْدَقَ فَقُلِ:
اللَّهُ أَكْبَرُ، أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ التَّكْبِيرِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الْمَجْدِ وَ الْآلَاءِ، اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ عِمَادِي وَ عَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ رَجَائِي وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَ الْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي، تَعْلَمُ حَاجَتِي وَ مَا تُضْمِرُهُ هَوَاجِسُ الصُّدُورِ (4)، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ الْمَرْضِيِّ، الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ، وَ عُذْرَ الْمُعْتَذِرينَ، فَاخْتَرْتَهُ حُجَّةً عَلَى الْعَالَمِينَ،
(1) خرجت (خ ل).