وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام). وَ ادْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا شِئْتَ، وَ اخْرُجْ فِي دَعَةِ اللَّهِ (1).
زيارة هاني بن عروة رضي اللّه عنه
تَقِفُ عَلَى قَبْرِهِ، وَ تُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ تَقُولُ:
سَلَامُ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَيْكَ يَا هَانِيَ بْنَ عُرْوَةَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ، النَّاصِحُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ اسْتَحَلَّ دَمَكَ، وَ حَشَى اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَاراً.
أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ بِمَا فَعَلْتَ، وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ، وَ بَلَغْتَ دَرَجَةَ الشُّهَدَاءِ، وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَدَاءِ بِمَا نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ مُجْتَهِداً، وَ بَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَ مَرْضَاتِهِ، فَرَحِمَكَ اللَّهُ وَ رَضِيَ عَنْكَ، وَ حَشَرَكَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ جَمَعَنَا وَ إِيَّاكَ مَعَهُمْ فِي دَارِ النَّعِيمِ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ صَلِّ عِنْدَهُ مَا بَدَا لَكَ، وَ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا شِئْتَ، وَ قَبِّلْهُ وَ انْصَرِفْ (2)
(1) رواه الشهيد في مزاره: 278، و السيد في مصباح الزائر: 51، عنهما البحار 100: 428.