وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي يَا كَرِيمُ (1).
صلاة أخرى للحاجة:
تُصَلِّي عِنْدَ بَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ، وَ لَا تُحِيطُ بِهِ الظُّنُونُ، وَ لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ، وَ لَا تُغَيِّرُهُ الْحَوَادِثُ، وَ لَا تُفْنِيهِ الدُّهُورُ، يَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ، وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ، وَ وَرَقَ الْأَشْجَارِ، وَ رَمْلَ الْقِفَارِ، وَ مَا أَضَاءَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، وَ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ وَضَحَ بِهِ النَّهَارُ، لَا تُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً، وَ لَا جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ، وَ لَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ أَمْرِي آخِرَهُ، وَ خَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا، وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ مَنْ بَغَانِي بِهَلَكَةٍ فَأَهْلِكْهُ، وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِمَّنْ أَدْخَلَ هَمَّهُ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الْوَاقِي.
يَا مَنْ يَكْفِي كُلَّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ، اكْفِنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فَعَالِي، يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ فَرِّجْ عَنِّي الْمَضِيقَ وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا أُطِيقُ.
(1) رواه الشّهيد في مزاره: 242، و السّيّد في مصباح الزّائر: 44، عنهما البحار 100: 417.