جَاءَهُ أَمْرٌ فَشَغَلَهُ عَنِ الذَّهَابِ، فَقَالَ:
أَمَا وَ اللَّهِ لَوِ اسْتَعَاذَ اللَّهَ حَوْلًا لَأَعَاذَهُ سِنِينَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَوْضِعُ بَيْتِ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ الَّذِي يَخِيطُ فِيهِ، وَ مِنْهُ سَارَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْيَمَنِ بِالْعَمَالِقَةِ، وَ مِنْهُ سَارَ دَاوُدُ إِلَى جَالُوتَ، قَالَ: وَ أَيْنَ كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ، قَالَ: فِي زَوَايَاهُ، وَ إِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ فِيهَا مِثَالُ وَجْهِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ مِنْ تَحْتِ تِلْكَ الصَّخْرَةِ أُخِذَتْ طِينَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ إِنَّهُ لَمُنَاخُ الرَّاكِبِ، قِيلَ: مَنِ الرَّاكِبُ، قَالَ: الْخَضِرُ (1).
4 وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: مَسْجِدُ السَّهْلَةِ مَنْزِلُ صَاحِبِنَا إِذَا قَامَ بِأَهْلِهِ (2).