جَرِيرٍ وَ مَسْجِدُ سِمَاكٍ وَ مَسْجِدُ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ (1).
3 وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (2) (عليهما السلام) قَالا: إِنَّ بِالْكُوفَةِ مَسَاجِدَ مَلْعُونَةً وَ مَسَاجِدَ مُبَارَكَةً، فَأَمَّا الْمَسَاجِدُ الْمُبَارَكَةُ فَمَسْجِدُ غَنِيٍّ، وَ اللَّهِ إِنَّ قِبْلَتَهُ لَقَاسِطَةٌ، وَ إِنَّ طِينَتَهُ لَطَيِّبَةٌ، وَ لَقَدْ وَضَعَهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، وَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَفَجَّرَ عِنْدَهُ عَيْنَانِ وَ تَكُونَ حَوْلَهُ جَنَّتَانِ وَ أَهْلُهُ مَلْعُونُونَ وَ هُوَ مَسْلُوبٌ مِنْهُمْ، وَ مَسْجِدُ بَنِي ظَفَرٍ وَ هُوَ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ، وَ مَسْجِدُ الْحَمْرَاءِ، وَ مَسْجِدُ جُعْفِيٍّ وَ لَيْسَ هُوَ مَسْجِدَهُمُ الْيَوْمَ، قَالَ: دَرَسَ، وَ مَسْجِدُ كَاهِلٍ، إِنَّهُ لَمَسْجِدٌ مُبَارَكٌ وَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أُسُّهُ، وَ لَقَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُطِيلُ الصَّلَاةَ فِيهِ وَ الْقُنُوتَ.وَ أَمَّا الْمَسَاجِدُ الْمَلْعُونَةُ فَمَسْجِدُ ثَقِيفٍ، وَ مَسْجِدُ الْأَشْعَثِ، وَ مَسْجِدُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَ مَسْجِدُ سِمَاكٍ، وَ مَسْجِدٌ بِالْحَمْرَاءِ بُنِيَ عَلَى قَبْرِ فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ (3).
(1) رواه في الكافي 3: 490، التهذيب 3: 250، عنه الوسائل 5: 250.و ما في الخصال غريب لعدم ثبوت رواية أبي حمزة عن محمد بن مسلم.
(3) رواه في الكافي 3: 489، الخصال: 300، التهذيب 3: 249، عنه الوسائل 5: 249، و ليس فيهم: «و مسجد كاهل- الى- القنوت»، و في المصادر مسجد كاهل، و فيما يأتي:مسجد بني كاهل.