وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِالَّذِي خَلَقَهَا فِي يَوْمَيْنِ وَ قَضَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها وَ جَعَلَ فِيهَا جِبِالًا أَوْتَاداً وَ جَعَلَهَا فِجَاجاً سُبُلًا وَ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ سَخَّرَهُ وَ أَجْرَى الْفُلْكَ وَ سَخَّرَ الْبَحْرَيْنِ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ وَ أَنْهاراً مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيَّ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِسُوءٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ جَمِيعَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ مِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ وَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَ