و بعده في شكر النعمة اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ وَ هَا أَنَا ذَا خَاضِعٌ لِنِعْمَتِكَ مُسْتَجِيرٌ مُسْتَكِينٌ حِينَ نَأَى بِجَانِبِهِ الْكَافِرُ إِعْرَاضاً عَنْهَا وَ إِنِّي أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ سَيِّدِي لِتُتِمَّهَا عَلَيَّ فَإِنَّكَ وَلِيُّهَا فَاحْفَظْهَا عَلَيَّ فَلَا حَافِظَ لَهَا إِلَّا أَنْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
عوذة يوم الثلاثاء
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حَسْبُنَا اللّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْبَاسِطَاتِ وَ رَبِّ النُّجُومِ الْجَارِيَاتِ وَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَ الْبِحَارِ الزَّاخِرَاتِ وَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ وَ رَبِّ مَا خَلَقَ