ذَكَرَ جَمَاعَةٌ [عَنْهُ] مِنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ وَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ (ع) أَنَّهُ قَالَ وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فِي لَوْحٍ مِنْ نُورٍ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَ لَيْسَ بَيْنَ اللَّوْحِ وَ الْعَرْشِ حِجَابٌ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (ع) يَا مُحَمَّدُ لَوْ لَا أَنْ تَطْغَى أُمَّتُكَ لَأَخْبَرْتُكَ بِشَأْنِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ مَرَّةً بِهَا ثُمَّ كَادَهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَمْ يَقْدِرُوا لَهُ عَلَى مَسَائِهِ وَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لَمْ تَزَلْ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ جِوَارِهِ وَ لَمْ يَقْدِرْ لَهُ أَحَدٌ عَلَى مَكْرُوهٍ، قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى أُنَاسٍ سِتَّ مَرَّاتٍ فَأَذْهَبَ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ فَلَمْ يَرَوْنِي وَ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ وَ قَدْ أَرَادَ قَتْلِي فَقَرَّبَنِي وَ أَدْنَانِي وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَ لَقَدْ دَعَا مُوسَى (ع) لَمَّا دَخَلَ عَلَى فِرْعَوْنَ بِهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ" قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ (ع) فَنَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا الْخَضِرُ (ع) فَوَقَعَ فِي عَيْنِ الْحَيَاةِ وَ تَكَلَّمَ بِهَا إِسْمَاعِيلُ (ع) فَنَجَّاهُ اللَّهُ وَ فَدَاهُ