الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَتَحَرَّكَ وَ تَزَعْزَعَ وَ اسْتَفْرَكَ وَ دَرَجَ اللَّيْلُ الْحَلَكُ وَ دَارَ بِلُطْفِهِ الْفَلَكُ فَهَمَكَ فَتَعَالَى رَبُّنَا فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا نُورَ النُّورِ يَا مَنْ بَرَأَ الْحُورَ كَدُرٍّ مَنْثُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ لِعَرَضِ النُّشُورِ لِنَقْرَةِ النَّاقُورِ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا وَاحِدُ يَا مَوْلَى كُلِّ أَحَدٍ يَا مَنْ هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَاحِدٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مَنْ لَا يَنَامُ وَ لَا يُرَامُ وَ لَا يُضَامُ وَ يَا مَنْ بِهِ تَوَاصَلَتِ الْأَرْحَامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ أَقُولُ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ وَ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ بَالِغاً مَا بَلَغَتْ فَلْيُصْبِحْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِماً وَ لْيَقُلْ سِتَّمِائَةِ مَرَّةٍ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ تُقْضَى سَرِيعاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
الفصل السابع و الثلاثون فيما نذكره من دعاء في يوم الجمعة بغير صوم و لا صلاة رأيته بخط حسن بن طحال ره
وَ فِي كُتُبٍ لِأَصْحَابِنَا كَذَا