المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 740 من 774

[صفحة 740]

دوام هذا الحال حتى المال أ تدرون بالله لمن تعزون و لأي شيء أنتم جالسون أنتم تعزون لخاتم النبيين(ص)و علي أمير المؤمنين(ع)و قد أشفيتم و الله ببكائكم صدور الأئمة المعصومين و فرجتم و الله هم البتول سيدة نساء العالمين فيا حبذا و الله لبكاء تجلى به الكربات و يا طوبى و الله لنوح تحصل بها السعادات فكيف تلتذون بالماء و إمامكم قتيل الظمإ و كيف تشبعون من الطعام و إمامكم و شيعته الكرام و أقرباؤه الأمناء الأعلام قد حكمت فيهم الطغام و سقوهم كأس الحمام شعر لهم جسوم على الرمضاء ذائبة * * * و أنفس جاورت جنات باريها كان قاصدها بالضر نافعها * * * أو أن قاتلها بالسيف محييها. و انظروا إلى الشهداء من الشيعة و الأقرباء لما علموا أنهم لا يصلون إلى خلع الله السنية إلا بخلع الحياة و لبس المنية و أنهم لا يصلون إلى مطلوبهم إلا ببذل النفوس في طاعة محبوبهم و علموا أنها المرتبة العالية و البغية الغالية تهافتوا على ذهاب النفوس يوم البئوس و بذل الأرواح يوم الكفاح و الأجساد يوم الجلاد و الأبدان يوم الطعان فلو شاهدت كل واحد منهم يوم الطفوف و هو يبادر إلى نقطة الرماح و شكل السيوف كعطشان أضر به الظماء إلى شرب ماء السماء يلقى الرماح بنحره فكأنما * * * في ظنه عود من الريحان و يرى السيوف و صوت وقع حدودها * * * عرسا تجليها عليه غواني. فيا لها من منقبة حصلوها و فضيلة أحرزوها فاقوا بها على الأولين و الآخرين في رضى ابن أمير المؤمنين كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْصَى بِقَتْلِهِمْ * * * فَأَجْسَادُهُمْ فِي كُلِّ أَرْضٍ تُوَزَّعُ

التالي صفحة 740 من 774 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...