البراق و اخترق السبع الطباق كلمح البصر الجوهر الفرد الذي ليس له ظل إذا سكن أو خطر شعر كم أخجلت في السماء بدرا ملاحته * * * كم أعجزت بالندى بحرا سماحته كم أعيت العرب في نطق فصاحته * * * كم أبرأت وصبا باللمس راحته و أطلقت إربا من ربقة اللمم. ثم اشتق سبحانه من نور نبيه(ص)نور وليه علي بن أبي طالب(ع)صاحب اللواء و الكوثر و جعله مشاركا له فيما غاب من الفضل و حضر و مساويا لشرفه في العين و الخبر و تاليا لمقامه في العقب و الأثر و باذلا لنفسه دونه في الخوف و الخطر الولي الذي لا ينكره إلا من ضل و كفر و لا يشك في رفيع رفعته إلا من في أمه نظر المولى الذي تاهت في ابتداء معرفته عميقات الفكر الوصي الذي تعرض عليه أعمال البشر الحاكم الذي ولاه الله حساب من آمن و كفر القسيم الذي بيده مفاتيح الجنة و سقر و دابة الأرض التي يتقلب في الصور الإمام المأمول و المسئول عن حبه بين اللحود و الحفر و الاسم المكتوب على وجه الماء و الحجر و على الشمس و القمر يا منبع الأسرار يا سر المهيمن في الممالك * * * يا قطب دائرة الوجود و عين منبعه كذلك و العين و السين التي منها تلقنت الملائك * * * ما لاح صبح للهدى إلا و أسفر عن جمالك يا ابن الأطايب و النجائب و الفواطم و العواتك * * * أنت المؤمل و الرجاء أنت الأمان من المهالك أنت الصراط المستقيم قسيم جنات الأرائك * * * و النار مفزعها إليك و أنت مالك أمر مالك. فهو سيد العرب و موضع العجب المخصوص بأشرف الحسب و النسب الهاشمي الأم و الأب واسطة قِلادة الفتوَّة و نقطة دائرة المروَّة و مُلتقى شرف الأبوة و البنوة و وارث