المصباح للكفعمي

ابراهيم بن علي الكفعمي · المصباح للكفعمي · صفحة 381 من 774

[صفحة 381]

إِلَهِي إِلَهِي دَقَّ عَظْمِي وَ امْتَحَى * * * مِنَ الْعَالِمِ الْأَرْضِيِّ ذِكْرِي وَ شَأْنِيَا إِلَهِي إِلَهِي أَفْحَمَتْنِي مَآثِمُ * * * تَعَمَّدْتُهَا تَحْكِي الْبُحُورُ الطَوامِيَا إِلَهِي أَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ خَلَقْتَنِي * * * فَأُبْدِيَ أَشْجَاناً تُطِيلُ بُكَائِيَا إِلَهِي أَ هَلْ فِي الْفَائِزِينَ جَعَلْتَنِي * * * فَأَفْرَحَ فِي دَارِ الْمُقَامِ رَجَائِيَا إِلَهِي بِبَابِ الْعَفْوِ أَصْبَحْتُ سَائِلًا * * * ذَلِيلًا أُرَجِّي أَنْ تُجِيبَ دُعَائِيَا إِلَهِي لَئِنْ أُقْعِدْتُ عَنْ سَبْقِ طَائِعٍ * * * فَتَوْحِيدُ رَبِّي قَدْ أَقَامَ قَوَامِيَا إِلَهِي لِسَانٌ فِي ثَنَائِكَ مُدْأَبٌ * * * فَكَيْفَ يُرَى فِي الْحَشْرِ لِلنَّارِ صَالِيَا إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ كُلَّ طَرِيقَةٍ * * * فَإِنِّي أَصَبْتُ الْخَوْفَ مِنْكَ إِلَهِيَا إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ إِلَّا عَنِ امْرِئٍ * * * أَطَاعَ فَمَنْ ذَا لِلَّذِي جَاءَ خَاطِيَا إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي فَبِمَأْثَمِي * * * وَ إِنْ جُدْتَ لِي فَالْفَضْلُ أَلْقَاهُ فَاشِيَا إِلَهِي إِذَا ذَنْبِي أَبَاحَ عُقُوبَتِي * * * أَرَانِي ارْتِجَائِي حُسْنَ صَفْحِكَ دَانِياً إِلَهِي فَاجْعَلَنِّي مُطِيعاً أَجَرْتَهُ * * * وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَارْحَمْ لِمَنْ جَاءَ عَاصِياً وَ حَاشَاكَ يَا رَبَّ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا * * * تَرُدُّ عُبَيْداً مُسْتَجِيراً مُوَالِياً نَزَلْتُ بِبَابِ الْعَفْوِ أَرْجُو إِجَارَةً * * * فَعُرْبُ الْفَلَا تُولِي النَّزِيلَ الْأَمَانِيَا وَ أَنْتَ أَمَرْتَ الضَّيْفَ يَقْرِي ضَيْفَهُ * * * فَكُنْ لِي بِعَفْوٍ مِنْكَ يَا رَبِّ قَارِيَا فَحَاشَاكَ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنْ أَرَى * * * وَ حَظِّي مِنْ نَيْلِ الْمَرَاحِمِ خَالِياً وَ حَاشَاكَ فِي يَوْمِ التَّغَابُنِ أَنْ يُرَى * * * بِيَ الْغَبْنُ أَوْ أَضْحَى مِنَ الْعَفْوِ عَارِياً وَ إِنَّ يَقِينِي فِيكَ أَنَّكَ مُنْقِذِي * * * مِنَ النَّارِ فِي يَوْمٍ يُشِيبُ النَّوَاصِيَا وَ كَيْفَ أَذُوقُ النَّارَ يَا خَالِقَ الْوَرَى * * * وَ ذُلِّي قَدْ أَمْسَى بِعِزِّكَ لَاجِيَا

التالي صفحة 381 من 774 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...