بمعنى المتنزه عن الأمثال و الأضداد و الأنداد الْأَكْرَمُ معناه الكريم و قد يجيء أفعل بمعنى فعيل كقوله تعالى وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي هين و لٰا يَصْلٰاهٰا إِلَّا الْأَشْقَى وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى يعني الشقي و التقي قال إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز و أطول أي عزيزة طويلة- الْحَفِيُّ بالحاء المهملة العالم و منه يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّٰاعَةِ... كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهٰا أي عالم بوقت مجيئها و قد يكون الحفي بمعنى اللطيف و معناه المحتفي بك أي يبرك و يلطف بك و منه إِنَّهُ كٰانَ بِي حَفِيًّا أي بارا معينا- الذَّارِئُ الخالق و الله ذرأ الخلق و برأهم و أكثر اللغويين على ترك الهمزة و قوله تعالى وَ لَقَدْ ذَرَأْنٰا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أي خلقنا الصَّانِعُ فاعل الصنعة و الله تعالى صانع كل مصنوع و خالق كل مخلوق فكل موجود سواه فهو فعله. وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ(ص)اصْطَنَعَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ لِبَعْضِ نِسَائِهِ أي سأل أن يصنع له كما يقول اكتتب أي سأل أن يكتب له و امرأة صناع اليدين أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين و خلافها الخرقاء و امرأتان صناعان و نسوة صنع و رجل صنيع اليدين و صنع اليدين بفتحتين أي حاذق و الصنعة و الصناعة حرفة الصانع [الفرق بين الصانع و الخالق و الباري] و ذكر الشيخ شرف الدين المقداد في لوامعه في الفرق بين الصانع و الخالق و الباري أن الصانع هو الموجد للشيء المخرج له من العدم إلى الوجود و الخالق هو المقدر للأشياء على مقتضى حكمته سوى خرجت إلى الوجود أولا و الباري هو الموجد لها من غير تفاوت و المميز لها بعضا عن بعض بالصور و الأشكال و قد مر في شرح اسم المصور ما يليق بهذا النمط و يدخل في هذا السقط فليطلب في ما فرط الرَّائِي العالم و الرؤية العلم و منه أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ أي أ لم تعلم و الرؤية بالعين تتعدى إلى مفعول واحد و بمعنى العلم إلى مفعولين تقول رأيت زيدا عالما و الأمر من الرؤية ارء و قوله وَ أَرِنٰا مَنٰاسِكَنٰا أي علمنا و قوله أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرىٰ