ذو شجون شَدِيدُ الْعِقٰابِ* أي للطغاة و الشديد القوي و منه وَ شَدَدْنٰا مُلْكَهُ أي قويناه و شد الله عضده أي قواه و اشتد الرجل إذا كان معه دابة شديدة أي قوية و المشد الذي دوابه شديدة أي قوية و المضعف الذي دوابه ضعيفة- النَّاصِرُ هو النصير و النصير مبالغة في الناصر و النصرة المعونة و النصير و الناصر المعين و نصر الغيث البلد إذا أعانه على الخصب و النبات و قوله تعالى وَ لٰا هُمْ يُنْصَرُونَ أي يعاونون الْعَلَّامُ مبالغة في العلم و هو الذي لا يشذ عنه معلوم و قالوا رجل علامة و نسابة و رواية فألحقوا الهاء لتدل على تحقيق المبالغة فتؤذن بحدوث معنى زائد في الصفة و لا يوصف سبحانه بالعلامة لأنه يوهم التأنيث الْمُحِيطُ هو الشامل علمه و أحاط علم فلان بكذا أي لم يعزب عنه و قوله تعالى وَ اللّٰهُ مِنْ وَرٰائِهِمْ مُحِيطٌ أي إنهم في قبضته و سلطانه لا يفوتونه كالمحاصر المحاط من جوانبه لا يمكنه الفرار و الهرب و هذا من بلاغة القرآن الْفَاطِرُ أي المبتدع لأنه فطر الخلق أي ابتدعهم و خلقهم من الفطر و هو الشق و منه إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ أي انشقت و قوله تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ أي يتشققن كأنه سبحانه شق العدم بإخراجنا منه و قوله تعالى فٰاطِرُ السَّمٰاوٰاتِ أي مبدئ خلقها قال ابن عباس ما كنت أدري ما فٰاطِرُ السَّمٰاوٰاتِ حتى احتكم إلي أعرابيان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأتها و قوله إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي أي خلقني و الانفطار و الانصداع و الانشقاق نظائر- الْكَافِي هو الذي يكفي عباده جميع مهامهم و يدفع عنهم مؤذياتهم فهو الكافي لمن توكل عليه فيكفيه كل ما يحتاج إليه و الكفية القوت و الجمع الكفا- الْأَعْلَى أي الغالب و قوله تعالى وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ أي الغالبون المنصورون بالحجة و الظفر و علوت قرني غلبته و منه إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلٰا فِي الْأَرْضِ أي غلب و تكبر و طغى و قد يكون