وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الزَّاهِدُ حَسَنُ بْنُ الدَّرْبِيِّ (1) (رحمه اللّه)- فِيمَا أَجَازَهُ لِي مِنْ كُلِّ مَا رَوَاهُ أَوْ سَمِعَهُ أَوْ أَنْشَأَهُ أَوْ قَرَأَهُ- بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ نَوَّرَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ ضَرِيحَهُ. وَ أَخْبَرَنِي السَّيِّدُ الْفَاضِلُ فَخَّارُ بْنُ مَعْدٍ الْمُوسَوِيُّ (رحمه اللّه)- فِيمَا أَجَازَهُ لِي مِنْ جَمِيعِ مَا يَرْوِيهِ- بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَدِّي الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ). وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الْحَنَّاطُ- إِجَازَةً تَارِيخُهَا شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَ سِتِّمِائَةٍ بِالْحِلَّةِ- قَالَ: حَدَّثَنِي عَرَبِيُّ بْنُ مُسَافِرٍ الْعِبَادِيُّ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّبَرِيِّ، عَنْ خَالِي أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ جَدِّيَ الشَّيْخِ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ). وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ- فِي مَسْكَنِي بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ دَارِ السَّلَامِ فِي صَفَرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ سِتِّمِائَةٍ- عَنِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ أَبِي الْفَرَجِ عَلِيِّ بْنِ السَّعِيدِ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُحْسِنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ جَدِّيَ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ).
(1) فِي نُسْخَةِ «ك»: الدزني، وَ هُوَ تَصْحِيفٌ وَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ وَ هُوَ تَاجُ الدِّينِ الْحَسَنُ بْنُ الدَّرْبِيِّ، كَذَا ذَكَرَهُ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ فِي أَمَلِ الْآمِلِ (65/ 177) وَ قَالَ: عَالِمٌ جَلِيلُ الْقَدْرِ، يَرْوِي عَنْهُ الْمُحَقِّقُ، وَ ذَكَرَهُ الْمِيرْزَا عَبْدُ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي رِيَاضِ الْعُلَمَاءِ (1/ 183) وَ قَالَ: مِنْ أَجِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، وَ قُدْوَةِ الْفُقَهَاءِ، وَ مِنْ مَشَايِخِ الْمُحَقِّقِ وَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ.الشَّيْخُ عَرَبِي بْن مُسَافِرٌ العبادي: فَاضِلِ جَلِيلٌ فَقِيهُ عَالِمٌ، يَرْوِي عَنْ تَلَامِذَةِ الشَّيْخُ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ كالياس بْنِ هِشَامِ الْحَائِرِيُّ وَ غَيْرِهِ، وَ يَرْوِي الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةُ عَنْ بَهَاءُ الشَّرَفِ بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ فِي اولها وَ ذَكَرَهُ كَذَلِكَ منتجب الدِّينِ فِي فهرسه (304) وَ قَالَ: فَقِيهُ، صَالِحٍ بِحِلَّةِ.