الفصل السابع عشر: فيما نذكره من فضل قراءة سورة الانفال و براءة في كل شهر.
مِنْ كِتَابِ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)، مَا هَذَا لَفْظُهُ: الْحَسَنُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةَ وَ الْأَنْفَالِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً، وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) حَقّاً، وَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات اللّه عليه) حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ بَيْنَ النَّاسِ» (1)
أقول: و هذا موافق للحديث [الاول] في قراءة الانفال، لكن ذكرناه لاجل ذكر سورة براءة فيه.
(1) روى العياشي في تفسيره 2: 73/ 1، و الصدوق في ثواب الأعمال: 132/ 1 صدر الحديث.