الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 69 من 280

[صفحة 69]

الفصل السادس عشر: فيما نذكره من فضل قراءة سورة الانفال في كل شهر.

رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى كِتَابِ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبْرِسِيِّ (رحمه اللّه) عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عليه السلام) عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ. فَقَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً، وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً، وَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَهُمْ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ» (1).

(1) رواه الطبرسي في مجتمع البيان 2: 516. و الكفعمي في مصباحه: 440.
التالي صفحة 69 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...