الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ حَسْبِيَ مُذْ كُنْتُ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَثِيراً مُبَارَكاً فِيهِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَاحِمُهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي لَا حَيَّ مَعَهُ فِي دَيْمُومَةِ بَقَائِهِ، قَيُّومٌ قَيُّومٌ، لَا يَفُوتُ شَيْءٌ عِلْمَهُ، وَ لَا يَئُودُهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ، دَائِمٌ بِغَيْرِ فَنَاءٍ وَ لَا زَوَالَ لِمُلْكِهِ، الصَّمَدُ فِي غَيْرِ شِبْهٍ فَلَا شَيْءَ كَمِثْلِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَيْءَ كُفْوُهُ وَ لَا مُدَانِيَ لِوَصْفِهِ، كَبِيرٌ لَا تَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْبَارِئُ الْمُنْشِئُ بِلَا مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ، الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (الْكَافِي الْمُوسِعُ لِمَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا خَلْقِهِ مِنْ فَضْلِهِ) (1)، النَّقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي (وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً) (2) الْمَنَّانُ ذا [ذُو الْإِحْسَانِ قَدْ عَمَّ الْخَلَائِقَ مِنْهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَيَّانُ الْعِبَادِ وَ كُلٌّ يَقُومُ خَاضِعاً مِنْ هَيْبَتِهِ، خَالِقُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ كُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَحِيمُ كُلِّ صَارِخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ غِيَاثُهُ وَ مَعَاذُهُ، يَا رَبِّي فَلَا تَصِفُ الْأَلْسُنُ كُلَّ جَلَالِ مُلْكِكَ وَ عِزِّكَ.
(1) لَمْ تُرَدُّ الْعِبَارَةِ فِي نُسْخَةٍ «ن»، وَ فِي نُسْخَةِ الْمَجْلِسِيُّ وَ مُهَجِ الدَّعَوَاتِ: 305: الْكَافِي الْمُوسِعِ لِمَا خَلَقَ مِنْ عطايا فَضْلِهِ. وَ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ: 368: الْمُوسِعِ فِي عطايا خَلْقِهِ مِنْ فَضْلِهِ.