الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ (عَنْهُمْ) (1) سَيِّئَاتُهُمْ، الْوَاسِعَةِ أَرْزَاقُهُمْ، الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ، الْمُؤْمَنِ خَوْفُهُمْ، وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ فِيمَا تُقَدِّرُ أَنْ تُطَوِّلَ عُمُرِي، وَ أَنْ تَزِيدَ فِي رِزْقِي. يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ، يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، تَنَامُ الْعُيُونُ، وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ حِلْمِكَ، وَ مَجْدِكَ وَ كَرَمِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ، وَ تَرْحَمَهُمَا رَحْمَةً وَاسِعَةً، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَا تَشَاءُ يَكُنْ مِنْ أَمْرٍ، أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِإِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (وَ الْمُؤْمِنَاتِ) (2) إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي الْجَائِعِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانَا فِي الْعَارِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آوَانَا فِي الْغَائِبِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا فِي الْمُهَانِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آمَنَنَا فِي الْخَائِفِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا فِي الضَّالِّينَ. يَا رَجَاءَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تُخَيِّبْ رَجَائِي، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي، يَا مُعِينَ الْمُؤْمِنِينَ أَعِنِّي، يَا مُجِيبَ التَّوَّابِينَ تُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ.
حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ، حَسْبِيَ الْمَالِكُ مِنَ الْمَمْلُوكِينَ، حَسْبِيَ
(1) فِي نُسْخَةٍ «ك»: عَنْ، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن» وَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الرِّوَايَةِ الْأُولَى فِي نُسْخَةٍ «ك».