الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 161 من 280

[صفحة 161]

أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، تَنَامُ الْعُيُونُ، وَ تَغُورُ النُّجُومُ، وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ غَمِّي وَ هَمِّي، وَ اجْعَلْ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ يُهِمُّنِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي، تَصُدُّنِي بِهِ عَنْ رَجَاءِ الْمَخْلُوقِينَ وَ رَجَاءِ مَنْ سِوَاكَ، وَ حَتَّى لَا تَكُونَ ثِقَتِي إِلَّا بِكَ.

اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي فِي غَمْرَةٍ سَاهِيَةٍ، وَ لَا تَكْتُبْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضِلَّ عِبَادَكَ (وَ أَسْتَرِيبَ إِجَابَتَكَ) (1)، اللَّهُمَّ إِنَّ لِي ذُنُوباً قَدْ أَحْصَاهَا كِتَابُكَ، وَ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُكَ، وَ لَطُفَ بِهَا خَبَرُكَ. أَنَا الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ، وَ أَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَ الْأَمَانَةِ، وَ أَسْتَقِيلُكَ فِيمَا سَلَفَ مِنِّي، فَاغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي مَا سَلَفَ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَوْلَى بِرَحْمَتِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْنِي) (2)، وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ- اللَّهُمَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- مَنْ لَا يَرْحَمُنِي، وَ مَنْ أَنْتَ أَوْلَى بِرَحْمَتِي مِنْهُ.

اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْ مَا سَتَرْتَ (عَلَيَّ) (3) مِنْ فِعَالِ الْعُيُوبِ مَكْراً مِنْكَ وَ اسْتِدْرَاجاً لِتَأْخُذَنِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ تَفْضَحَنِي بِذَلِكَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، وَ اعْفُ عَنِّي فِي الدَّارَيْنِ كِلَيْهِمَا يَا رَبِّ، فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي،

(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(3) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 161 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...