أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، تَنَامُ الْعُيُونُ، وَ تَغُورُ النُّجُومُ، وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ غَمِّي وَ هَمِّي، وَ اجْعَلْ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ يُهِمُّنِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي، تَصُدُّنِي بِهِ عَنْ رَجَاءِ الْمَخْلُوقِينَ وَ رَجَاءِ مَنْ سِوَاكَ، وَ حَتَّى لَا تَكُونَ ثِقَتِي إِلَّا بِكَ.
اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي فِي غَمْرَةٍ سَاهِيَةٍ، وَ لَا تَكْتُبْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضِلَّ عِبَادَكَ (وَ أَسْتَرِيبَ إِجَابَتَكَ) (1)، اللَّهُمَّ إِنَّ لِي ذُنُوباً قَدْ أَحْصَاهَا كِتَابُكَ، وَ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُكَ، وَ لَطُفَ بِهَا خَبَرُكَ. أَنَا الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ، وَ أَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَ الْأَمَانَةِ، وَ أَسْتَقِيلُكَ فِيمَا سَلَفَ مِنِّي، فَاغْفِرْ لِي وَ اعْفُ عَنِّي مَا سَلَفَ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَوْلَى بِرَحْمَتِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْنِي) (2)، وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ- اللَّهُمَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- مَنْ لَا يَرْحَمُنِي، وَ مَنْ أَنْتَ أَوْلَى بِرَحْمَتِي مِنْهُ.
اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْ مَا سَتَرْتَ (عَلَيَّ) (3) مِنْ فِعَالِ الْعُيُوبِ مَكْراً مِنْكَ وَ اسْتِدْرَاجاً لِتَأْخُذَنِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ تَفْضَحَنِي بِذَلِكَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، وَ اعْفُ عَنِّي فِي الدَّارَيْنِ كِلَيْهِمَا يَا رَبِّ، فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي،
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».