شَيْءٌ، الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ، الْحَيُّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ، خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى، كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الْجَلِيلُ الْمُقْتَدِرُ، وَ إِنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ، وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ (صلّى اللّه عليه و آله) الْأَخْيَارِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ، يَا مُحَمَّدُ إِنَّنِي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي وَ رَبِّكَ فِي حَاجَتِي هَذِهِ، فَكُنْ شَفِيعِي فِيهَا وَ فِي جَمِيعِ حَوَائِجِي وَ مَطَالِبِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَمْشِي بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَ بِهِ يُمْشَى عَلَى طَلَلِ (1) الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ (2) الْأَرْضِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ بِهِ أَقْدَامُ مَلَائِكَتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ، وَ جَلَالِكَ الْأَعْلَى الْأَكْرَمِ، وَ كَلِمَاتِكَ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَفْعَلَ
(1) الطلل: مَا شَخَصَ مِنْ آثَارَ الدِّيَارَ، وَ الرَّسْمِ مَا كَانَ لَا صقا بِالْأَرْضِ، وَ قِيلَ: طَلَلِ كُلِّ شَيْءٌ شَخْصَهُ، وَ جَمَعَ كُلِّ ذَلِكَ اطلال وَ طلول .. وَ طَلَلِ الدَّارِ كالدكانة يَجْلِسُ عَلَيْهَا. لِسَانِ الْعَرَبِ- طَلَلِ- 11: 406.وَ لَعَلَّ الْمُرَادَ بِهِ سَطْحٍ الْمَاءِ الْمُضْطَرَبِ بأمواجه.
(2) الْجَدَدِ: الْأَرْضِ الصِّلَبَةِ الْمُسْتَوِيَةِ. الصِّحَاحِ- جَدَّدَ- 2: 453.