يُطْلَبُ، فِيهِ وُلِدَ فِرْعَوْنُ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ نَكِدَ عَيْشُهُ وَ لَا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ وَ إِنْ حَرَصَ عَلَيْهِ، يُقْتَلُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ أَوْ يَغْرَقُ، وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ طَالَتْ مَرْضَتُهُ». وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ سَلْمَانُ (رحمة الله عليه): رُوزُ دِينٍ، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالنَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ، وَ السَّعْيِ وَ الْحَرَكَةِ، وَ حِرَاسَةِ الْأَرْوَاحِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى الْأَبْدَانِ، يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ، وُلِدَ فِيهِ فِرْعَوْنُ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَمَنْ وُلِدَ فِيهِ يُقْتَلُ وَ يَكُونُ نَكِدَ الْعَيْشِ وَ لَا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ أَبَداً.
الدُّعَاءُ فِيهِ: اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَ جَسَدِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي، يَا بَدِيءُ لَا بَدْءَ لَكَ، يَا دَائِمُ لَا نَفَادَ لَكَ، يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ، يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى، أَنْتَ الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.
اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْبَاناً، اقْضِ (عَنَّا) (1) الدَّيْنَ، وَ أَعِذْنَا مِنَ الْفَقْرِ، وَ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا، وَ قَوِّنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ فِي سَبِيلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْإِلَهُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ، الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ، لَيْسَ مِثْلَكَ
(1) فِي نُسْخَةٍ «ك» عَنِّي، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن» لتتفق مَعَ السِّيَاقِ.