فِيهِ صَعُبَ مَرَضُهُ، وَ كَذَا مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ فِي صُعُوبَةٍ مِنَ الْعَيْشِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ غَيْرَ ذَلِكَ». وَ قَالَ سَلْمَانُ (رحمة الله عليه): رُوزُ بَهْرَامَ، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالنَّصْرِ وَ الْخِذْلَانِ فِي الْحُرُوبِ وَ الْجَدَلِ، إِلَّا أَنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ مُبَارَكٌ.
دُعَاءُ الصَّادِقِ ((عليه السلام)) فِيهِ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً يَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ، وَ يَنْجُو (بِهَا) (1) مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْ (مُحَمَّداً) (2) مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ، اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ قِسْمٍ، وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ سُؤْدَدٍ وَ مَحَلٍّ، وَ خُصَّ مُحَمَّداً بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ، وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ.
اللَّهُمَّ شَرِّفْ مُحَمَّداً بِمَقَامِهِ، وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ، وَ لَا شَاكِّينَ وَ لَا جَاحِدِينَ وَ لَا مَفْتُونِينَ، وَ لَا ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ، قَدْ رَضِينَا الثَّوَابَ، وَ أَمِنَّا الْعِقَابَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ، وَ الدَّاعِي إِلَى الْخَيْرِ، وَ بَرَكَةٍ تُوفِي عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ.
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرَامَةِ، وَ مِنْ كُلِّ
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».