الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 113 من 280

[صفحة 113]

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً (1).

سُبْحَانَهُ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً، سَرْمَداً أَبَداً، كَمَا يَنْبَغِي لِعَظَمَتِهِ وَ مِنْهُ.

سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ الْحَقُّ، سُبْحَانَ الْقَابِضِ الْبَاسِطِ، سُبْحَانَ الضَّارِّ النَّافِعِ، سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، سُبْحَانَ الْقَاضِي بِالْحَقِّ، سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى، سُبْحَانَ (اللَّهِ) (2) الْعَظِيمِ، الْأَوَّلِ الْآخِرِ، الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ، الَّذِي هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*.

سُبْحَانَ الَّذِي هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ شَدِيدٌ لَا يَضْعُفُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَقِيبٌ لَا يَغْفُلُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحَانَ الَّذِي لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ.

سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي بِأَصْوَاتِهَا تَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْأَشْجَارُ بِأُصُولِهَا تَقُولُ: سُبْحَانَ

(1) الْأَسْرَاءَ 17: 111.
(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 113 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...