الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 204 من 370

[صفحة 204]

الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ، يا ذَا الطَّوْلِ وَ الآلاءِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ يا قَرِيبُ، أَنْتَ الْغالِبُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ، أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ كُلِّها ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ أَعْلَمْ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (1) وَ انْ تَكْفِيَنِي امْرَ أَعْدائِي وَ تُبَلِّغَنِي مُنايَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلىٰ إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ (2) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الرَّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ عَلىٰ خَلْقِكَ، وَ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ تَحِيَّاتِهِ، وَ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ، وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ مَنْزِلَتَهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ جَمِيعِ مَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْواتِ، وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنا وَ قُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَيْراتِ، اللّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) أَفْضَلَ ما جَزَيْتَ نَبِيّاً (3) عَنْ أُمَّتِهِ، كَما تَلا آياتِكَ وَ بَلَّغَ ما أَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَ نَصَحَ لأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتّىٰ أَتاهُ الْيَقِينُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ. ثمَّ تقرء تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ- فَتَبٰارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ- تَبٰارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقٰانَ عَلىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيراً، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً- تَبٰارَكَ الَّذِي إِنْ شٰاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذٰلِكَ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبٰارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّٰاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ

(1) في المواضع: على آل محمد (خ ل).
(2) على آل إبراهيم (خ ل).
(3) جريت به نبيا (خ ل).
التالي صفحة 204 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...