الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 175 من 370

[صفحة 175]

لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِي، اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، وَ بِالأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْجِحْ طَلِبَتِي، ثمَّ تسأل حاجتك (1). (2)

فصل (7) فيما نذكره من صلاة أول ليلة من شهر رجب و الدعاء بعدها

نقلناه من كتاب المختصر من كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه:

تصلّي أوّل ليلة من رجب عشر ركعات مثنى مثنى، تقرء في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرَّة واحدة، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» مائة مرَّة، و تقول سبعين مرَّة:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَ خالَطَهُ ما لَيْسَ لَكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي قَوَّيْتُ عَلَيْهَا بِنِعْمَتِكَ وَ سِتْرِكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي بارَزْتُكَ بِها دُونَ خَلْقِكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُ وَ لِكُلِّ سُوءٍ عَمِلْتُ. وَ أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، غافِرُ الذَّنْبِ وَ قابِلُ التَّوْبِ، اسْتِغْفارَ مَنْ لٰا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لٰا ضَرّاً، وَ لٰا مَوْتاً وَ لٰا حَياةً وَ لٰا نُشُوراً إِلّا ما شاءَ اللّٰهُ. و تقول بعد ذلك:

سُبْحانَكَ بِما تَعْلَمُ وَ لٰا أَعْلَمُ، وَ سُبْحانَكَ بِما تَبْلُغُهُ أَحْكامُكَ وَ لٰا أَبْلُغُهُ، وَ سُبْحانَكَ بِما أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ وَ لٰا يَبْلُغُهُ الْحَيَوانُ (3) مِنْ خَلْقِكَ، وَ سُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي يُوجِبُ عَفْوَكَ وَ رِضاكَ، وَ سُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي لَمْ تُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ سُبْحانَكَ بِعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ كُلِّهِمْ، وَ لَوْ عَلَّمْتَنِي أَكْثَرَ

(1) عنه البحار 98: 377، مصباح المتهجد 2: 798.
(2) حوائجك (خ ل).
(3) الحيران (خ ل).
التالي صفحة 175 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...