الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 174 من 370

[صفحة 174]

فصل (5) فيما نذكره من حديث الملك الداعي إلى اللّٰه في كلّ ليلة من رجب

نقلناه من كتب العبادات عن النبيّ (صلوات اللّه عليه) أنّه قال: إنَّ اللّٰه تعالى نصب في السّماء السَّابعة ملكاً يقال له: الداعي، فإذا دخل شهر رجب ينادي (1) ذلك الملك كلَّ ليلة منه إلى الصّباح: طوبى للذاكرين، طوبى للطّائعين، و يقول اللّٰه تعالى:

أنا جليس من جالسني، و مطيع من أطاعني، و غافر من استغفرني، الشّهر شهري، و العبد عبدي، و الرّحمة رحمتي، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته، و من سألني أعطيته، و من استهداني هديته، و جعلت هذا الشّهر حبلًا بيني و بين عبادي، فمن اعتصم به وصل إليّ (2).

فصل (6) فيما نذكره من الدعاء في أول ليلة من رجب بعد العشاء الآخرة

روينا بإسنادنا إلى أحمد بن محمّد بن عيسى- و قد زكاه النّجاشي و أثنى عليه (3)- بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: تدعو في أوّل ليلة من رجب بعد عشاء الٰاخرة (4) بهذا الدعاء:

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ، وَ أَنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ (5)، وَ أَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، اللّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ (صلواتك عليه و آله)، يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللّٰهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى اللّٰهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ

(1) نادى (خ ل).
(2) عنه البحار 98: 377.
(3) رجال النجاشي: 81، الرقم: 198.
(4) صلاة العشاء الآخرة (خ ل).
(5) قدير (خ ل).
التالي صفحة 174 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...