الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 15 من 381

[صفحة 15]

الأيّام و لم نذكر الرّواية بصومها متفرّقة، و أحببنا أن نذكرها في فوائد شوال الرواية بذلك، فنقول:

روى صاحب دستور المذكرين عن الطبراني، و هو ثقة عند المحدثين، بإسناده عن إسحاق بن إبراهيم الدّيري قال: سألت عبد الرزاق عمّن يصوم الثاني من الفطر، فكره ذلك و أباه إباء شديدا، و قال عبد الرزاق: و سألت معمّرا عن صيام الستّ الّتي بعد يوم الفطر و قالوا له: تصام بعد الفطر بيوم، فقال: معاذ اللّه انّما هي أيّام عيد و أكل و شرب، و لكن تصام ثلاثة أيّام قبل أيام الغرّاء و بعدها، و أيام الغرّاء ثالث عشرة و رابع عشرة و خامس عشرة.

فصل (3) فيما نذكره من صيام شوّال

بإسناد مصنّف دستور المذكرين إلى من سمّاه، قال عفّان بن يزيد انّه سمعه من خلق في رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صام شهر رمضان و شوّالا و الأربعاء و الخميس دخل الجنّة. و في حديث آخر منه بإسناده إلى مسلم بن عبيد القرشي انّ أباه رضي اللّه عنه أخبره انّه سأل النبي (صلى اللّه عليه و آله) فقال: يا نبي اللّه أصوم الدّهر؟ فسكت، ثمّ سأله الثانية، فسكت، ثمّ سأله الثالثة، فقال: يا نبي اللّه أصوم الدهر كله؟ فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله): من السائل عن الصوم؟ فقال: أنا يا رسول اللّه، فقال: اما لأهلك حقّ، صم رمضان و الّذي يليه و كلّ أربعاء و خميس، فإذا أنت قد صمت الدهر.

فصل (4) فيما نذكره من كيفية الدخول في شوّال و ما أنشأناه عند رؤية هلاله من الابتهال، و ما نذكره من الإشارة إلى المنسك بإجمال المقال

أقول: انّ الدخول في شهر شوال، فهو كما قدّمناه من الدخول في شهر رجب، فان

التالي صفحة 15 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...