الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 14 من 381

[صفحة 14]

الباب الأول فيما نذكره من فوائد شهر شوال

و فيه فصول:

فصل (1) فيما نذكره ممّا روي في تسمية شوال

ذكر مصنّف كتاب دستور المذكّرين و منشور المتعبدين بإسناده المتّصل فقال: قيل للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله): يا رسول اللّه ما شهر رمضان- أو ما رمضان؟ قال: ارمض اللّه تعالى فيه ذنوب المؤمنين و غفرها لهم، قيل: يا رسول اللّه فشوّال؟ قال: شالت فيه ذنوبهم فلم يبق فيه ذنب الّا غفره. قال مصنّف هذا الكتاب: ارمض اى أحرق، و شالت أي ارتفعت و ذهبت عنهم، قال: و المعنى فيه انّهم إذا عرفوا حق رمضان صار كفّارة لهم و اذهب عنهم ذنوبهم و طهّرهم منها، و انّما يتمّ ذلك بانقضاء رمضان و انقضاء رمضان بدخول شوال. قلت: و قال مصنف الصحاح في اللغة ما هذا لفظه: و شوّال أوّل أشهر الحجّ و الجمع شوّالات و شواويل، و شوّال أي خفيف من العمل و الخدمة.

فصل (2) فيما نذكره من انّ صوم السّتة أيّام من شوال تكون متفرّقة فيه

قد ذكرنا في كتاب الزّوائد و الفوائد في عمل شهر الصيام روايات بصوم هذه الستّة

التالي صفحة 14 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...