اللّهُمَّ قَدْ (1) اكْدَى (2) الطَّلَبُ وَ اعْيَتِ الْحِيَلُ الّا عِنْدَكَ، وَ سُدَّتِ الْمَذاهِبُ وَ ضاقَتِ الطُّرُقُ الّا الَيْكَ (3)، وَ اخْتَلَف الظَّنُّ الّا بِكَ، وَ تَصَرَّمَتِ (4) الأَشْياءُ وَ كَذِبَتِ الْعِداةُ الّا عِدَتُكَ.
اللّهُمَّ وَ انِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ الَيْكَ مُشْرَعَةً (5)، وَ مَناهِلَ (6) الرَّجاءِ الَيْكَ مُتْرَعَةً (7)، وَ الاسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِكَ مُباحَةً، وَ أَبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحَةً، وَ اعْلَمُ انَّكَ لِداعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ، وَ لِلصّارِخِ الَيْكَ بِمَرْصَدِ (8) إِغاثَةٍ، وَ انَّ الْقاصِدَ الَيْكَ قَرِيبُ الْمَسافَةِ، وَ مُناجاةُ الرَّاحِلِ الَيْكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنْ إِسْماعِكَ، وَ انَّ اللَّهْفَ (9) الىٰ جُودِكَ وَ الرِّضا بِعِدَتِكَ وَ الاسْتِغاثَةَ بِفَضْلِكَ عِوَضٌ عَنْ مَنْعِ الْباخِلِينَ، وَ خَلَفٌ مِنْ خَتَلِ (10) الْوارِثِينَ.
اللّهُمَّ وَ انِّي أَقْصدُكَ بِطَلِبَتِي وَ أَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمَسْأَلَتِي وَ احْضِرُكَ رَغْبَتِي، وَ اجْعَلُ بِكَ اسْتِغاثَتِي، وَ بِدُعائِكَ تَحَرُّمِي (11)، مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقاقٍ مِنِّي لِاسْتِماعِكَ وَ لَا اسْتِيجابٍ لِاجابَتِكَ، عَنْ بَسْطِ يَدٍ الىٰ طاعَتِكَ، اوْ قَبْضِ يَدٍ مِنْ مَعاصِيكَ، وَ لَا اتِّعاظٍ مِنِّي لِزَجْرِكَ، وَ لٰا إِحْجامِ (12) عَنْ نَهْيِكَ الّا لَجَأً الىٰ تَوْحِيدِكَ وَ مَعْرِفَتِكَ، بِمَعْرِفَتِي (13) انْ لٰا رَبَّ لِي غَيْرُكَ، وَ لٰا قُوَّةَ وَ لَا اسْتِعانَةَ الّا بِكَ،
(1) و قد (خ ل).