الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 145 من 381

[صفحة 145]

وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدانِي لِدِينِهِ الَّذِي لٰا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلّا بِهِ، وَ لٰا يَغْفِرُ ذَنْباً إِلّا لِأَهْلِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي جَعَلَنِي مُسْلِماً لَهُ وَ لِرَسُولِهِ (صلى اللّه عليه و آله) فِيما أَمَرَ بِهِ وَ نَهىٰ عَنْهُ. وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ، وَ لَمْ يُكْرِمْ بِهَوانِي أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ ما صَرَفَ عَنِّي مِنْ أَنْواعِ الْبَلٰاءِ فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مالِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِ حُزانَتِي، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ عَلىٰ كُلِّ حالٍ. وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الرَّحْمٰنُ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْمُفَضِّلُ الْمَنّانُ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْأَوَّلُ وَ الآخِرُ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ ذُو الطَّوْلِ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الظّاهِرُ الْباطِنُ، وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ مِدادَ كَلِماتِهِ، وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ مِلْءَ عَرْشِهِ، وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ عَدَدَ ما أَحْصى كِتابُهُ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ الَّذِي لٰا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلّا لَهُ. وَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ، الَّذِينَ أَذْهَبَ اللّٰهُ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ، وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ الْمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمانَةَ، وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ، وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ، وَ كابَدَ (1) الْعُسْرَةِ.

اللّهُمَّ أَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، وَ مَنزِلَةٍ مِنْ مَنازِلِهِ، وَ حالٍ مِنْ أَحْوالِهِ، خَصائِصَ مِنْ عَطائِكَ، وَ فَضٰائِلَ مِنْ حَبائِكَ (2)، تَسُرُّ بِها نَفْسَهُ، وَ تُكْرِمُ بِها وَجْهَهُ، وَ تَرْفَعُ بِها مَقامَهُ، وَ تُعْلِي بِها شَرَفَهُ عَلَى الْقُوّامِ بِقِسْطِكَ، وَ الذّابِّينَ عَنْ حَرِيمِكَ (3).

(1) كابده: قاسى.
(2) الحبوة: العطية.
(3) حرمك (خ ل).
التالي صفحة 145 من 381 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...