وَ فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ.
يا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَلِيَّهُ، افْعَلْ ذٰلِكَ بِي، وَ تُبْ بِمَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ، تَوْبَةً نَصُوحاً لٰا أَشْقىٰ بَعْدَها أَبَداً.
يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، لَكَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا وَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَ مِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الإِيمانِ.
يا إِلٰهِي اغْفِرْ لِي، يا إِلٰهِي تَفَضَّلْ عَلَيَّ، يا إِلٰهِي تُبْ عَلَيَّ، يا إِلٰهِي ارْحَمْنِي، يا إِلٰهِي ارْحَمْ فَقْرِي، يا إِلٰهِي ارْحَمْ ذُلِّي، يا إِلٰهِي ارْحَمْ مَسْكَنَتِي، يا إِلٰهِي ارْحَمْ عَبْرَتِي، يا إِلٰهِي لٰا تُخَيِّبْنِي وَ أَنَا أَدْعُوكَ، وَ لٰا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ (1).
اللّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ. «وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (2)، أَسْتَغْفِرُكَ يا رَبِّ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي كُلِّها، ما تَعَمَّدْتُ مِنْها وَ ما أَخْطَأْتُ، وَ ما حَفِظْتُ وَ ما نَسِيتُ.
اللّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ «وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (3)، اللّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِي، فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي، إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيِّينَ، بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَ بارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ، وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ، فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، عِتْقاً بَتِلًا (4) لٰا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَ لٰا حِرْقَ بِالنَّارِ، وَ لٰا ذُلَّ، وَ لٰا وَحْشَةَ، وَ لٰا رُعْبَ وَ لٰا رَوْعَةَ (5)،
(1) أرجوك (خ ل).