الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 163 من 515

[صفحة 163]

اللَّهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ، وَ أَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ، وَ أَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ (1)، وَ ارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ وَ أَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ، وَ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ، صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ (2) وَ رِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَ ارْزُقْنا عَمَلًا بِطاعَتِكَ (3) وَ تَوفَّنا عَلَى مِلَّتِكَ وَ سُنَّةِ رَسُولِكَ (صلى اللّه عليه و آله).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً، وَ اجْزِهِما بِالإِحْسانِ إِحْساناً وَ بِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ (4)، الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الأَمْواتِ، تابِعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ فِي الْخَيْراتِ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَ مَيِّتِنا، وَ شاهِدِنا وَ غائِبِنا، وَ ذَكَرِنا وَ أُنْثانا، صَغِيرِنا وَ كَبِيرِنا، حُرِّنا وَ مَمْلُوكِنا، كَذِبَ الْعادِلُونَ (5) بِاللّٰهِ وَ ضَلُّوا ضَلٰالًا بَعِيداً، وَ خَسِرُوا خُسْرٰاناً مُبِيناً.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَ اكْفِنِي ما أَهَمَّنِي مِنْ أمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتِي، وَ لٰا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لٰا يَرْحَمُنِي، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ جُنَّةً واقِيَةً (6) باقِيَةً وَ لٰا تَسْلُبْنِي صالِحَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلٰالًا طَيِّباً.

اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِحِراسَتِكَ، وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِكَ، وَ اكْلأْنِي (7) بِكَلاءَتِكَ، وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِنا هٰذا وَ فِي كُلِّ عامٍ، وَ زِيارَةَ (8) قَبْرِ نَبِيِّكَ

(1) عقابك (خ ل).
(2) زيادة: و بركاتك (خ ل).
(3) و ارزقنا طاعتك (خ ل).
(4) زيادة: و المسلمين و المسلمات (خ ل).
(5) العادلون: الجاعلون له عدلا أي مماثلا.
(6) منك واقية (خ ل).
(7) اكلأني: احرسني و احفظني.
(8) عامي هذا (خ ل). ما أبقيتنا و ارزقني زيارة (خ ل).
التالي صفحة 163 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...