الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 132 من 515

[صفحة 132]

و تسأل حاجتك فإنها تقضى ان شاء اللّٰه تعالى (1). ثم تقول:

اللَّهُمَّ انْ ادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَانْتَ مَحْمُودٌ وَ انْ عَذَّبْتَنِي فَانْتَ مَحْمُودٌ، يا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصالِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي ما تَشاءُ وَ انْتَ (2) مَحْمُودٌ.

إِلٰهِي أَ تُراكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ (3) لَكَ فِي التُّراٰبِ خَدِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي، أَما انَّكَ انْ فَعَلْتَ ذٰلِكَ بِي جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طالَ ما عادَيْتُهُمْ فِيكَ.

اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الإِجابَةُ لِلدُّعاءِ إِذا دُعِيتَ بِهِ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلىٰ جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ مَنْ أَرادَنِي اوْ أَرادَ أَحَداً مِنْ إِخْوانِي بِسُوءٍ، فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ، وَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ امْنَعْنِي مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ.

اللَّهُمَّ ما غابَ عَنِّي مِنْ امْرِي اوْ حَضَرَنِي، وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسانِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلتِي انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اصْلِحْهُ لِي وَ سَهِّلْهُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.

رَبَّنا لٰا تُؤاخِذْنا انْ نَسِينا اوْ أَخْطَأْنا، رَبَّنا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنا اصْراً (4) كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا، رَبَّنا وَ لٰا تُحَمِّلْنا ما لٰا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا انْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.

ما ذا عَلَيْكَ يا رَبِّ لَوْ ارْضَيْتَ عَنِّي كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ (5)، وَ ادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ

(1) عنه البحار 97: 335.
(2) فأنت (خ ل).
(3) عفّر: مرّغ وجهه في التراب.
(4) الإصر: الإثم و الثقل.
(5) تبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر، الّا انّ استعماله في الشر أكثر.
التالي صفحة 132 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...