ح 280- إذا ارزل اللّه عبدا حظر عليه العلم، ص 466، س 10.
ح 139- قال كميل بن زياد: أخذ بيدى أمير المؤمنين (إلى آخره)، ص 433، س 10.
الجمع بين العلم و العمل ح 88- أوضع العلم ما وقف على اللّسان (إلى قوله) و الأركان، ص 421، س 3.
ح 358- العلم مقرون بالعمل (إلى قوله) و إلّا ارتحل عنه، ص 480، س 7.
ح 70- من نصب نفسه للنّاس إماما فعليه (إلى آخره)، ص 417، س 4.
طبقات العلماء - العالم الواقعى خ 90- و اعلم أنّ الرّاسخين فى العلم (إلى قوله) يحيطوا به علما، ص 91، س 4.
خ 102- العالم من عرف قدره و كفى بالمرء جهلا ألّا يعرف قدره، ص 113، س 12.
خ 107- فاستمعوا من ربانيكم و احصروه قلوبكم و استيقظوا إن هتف بكم، ص 121، س 2.
خ 153- و العامل بالعلم كالسّائر (إلى قوله) أسائر هو أم راجع، ص 176، س 8.
ح 139- النّاس ثلاثة، فعالم ربّانىّ، ص 433، س 15.
العلماء.. و المتزّى بهم خ 86- و آخر قد تسمى عالما و ليس به (إلى قوله) ذلك ميّت الأحياء، ص 85، س 2.
خ 109- فإنّ العالم العامل بغير علمه (إلى قوله) و هو عند اللّه ألوم، ص 127، س 6.
خ 17- و رجل قمش جهلا موضع فى جهّال الأمّة (إلى قوله) و لا أعرف من المنكر، ص 25، س 12.
خ 239- فإنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل.
مثله فى ح 94، ص 305، س 13.
خ 153- فان العامل بغير علم كالسّائر على غير طريق، ص 176، س 7.
الاختلاف بين العلماء المتزيقين خ 18- فى ذمّ اختلاف العلماء فى الفتيا (إلى آخره)، ص 26، س 16.
رسالة العلماء
خ 3- و ما أخذ اللّه على العلماء ان لا يقارّوا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم، ص 16، س 16.
خ 149- حمل كل امرئ منكم مجهودة و خفّف عن الجهلة، ص 168، س 13.
خ 86- عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) كان منزله، ص 84، س 3.
خ 234- فلعن اللّه السّفهاء لركوب المعاصى و الحلماء لترك التّناهى، ص 299، س 15.
ر 53- و أكثر مدارسة العلماء (إلى قوله) به النّاس قبلك، ص 370، س 19.
ر 67- و علّم الجاهل و ذاكر العالم، ص 395، س 1.