عيسى (عليه السلام) خ 159- و إن شئت قلت فى عيسى بن مريم (إلى قوله) و خادمه يداه. ص 185، س 14.
خ 101- طوبى للزّاهدين فى الدّنيا (إلى قوله) قرضا على منهاج المسيح، ص 424، س 3.
محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه واله) خ 108- قد حقّر الدّنيا و صغّرها (إلى قوله) و دعا إلى الجنّة مبشّرا، ص 125، س 18.
خ 159- و لقد كان فى رسول اللّه (ص) (إلى قوله) و زوى عن زخارفها، ص 185، س 4.
خ 159- فتأسّ بنبيّك الأطيب الأطهر (ص) (إلى قوله) و قائدا نطأ عقبه، ص 186، س 1.
سليمان (عليه السلام) خ 181- فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء (إلى قوله) و إنّ لكم فى القرون السّالفة لعبرة، ص 218، س 10.
اغتيال و استشهاد الأنبياء خ 181- أين أصحاب مدائن الرّسّ الّذين قتلوا النّبيّيّن (إلى قوله) و أحيوا سنن الجبّارين، ص 218، س 16.
وصف الأنبياء خ 93- فاستودعهم فى أفضل مستودع (إلى قوله) قام منهم بدين اللّه خلف، ص 104، س 3.
تقاليد الأنبياء الاجتماعيّة خ 234- فانظروا إلى مواقع نعم اللّه (إلى قوله) و لا تقرع لهم صفاة، ص 298، س 9.
خ 109- إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون (إلى قوله) فإنّه أحسن الذّكر، ص 126، س 10.
امتحان و ابتلاء الانبياء خ 234- فاعتبروا بما أصاب الأمم (إلى قوله) و لا تقرع لهم صفاة، ص 291، س 15.
متابعة الأنبياء ح 92- إنّ أولى النّاس (إلى قوله) و الّذين آمنوا، ص 422، س 6.
النّبوّة و الفترة خ 213- إنّ اللّه سبحانه و تعالى جعل الذّكر (إلى قوله) فى الفلوات، ص 260، س 4.
خ 88- أرسله على حين فترة (إلى قوله) و دثارها السّيف، ص 87، س 8.
خ 133- أرسله على حين فترة (إلى قوله) و العادلين به، ص 154، س 2.
خ 157- أرسله على حين فترة (إلى قوله) الّذى بين يديه، ص 182، س 9.
خ 177- و إنّى لأخشى عليكم أن تكونوا فى فترة، ص 213، س 11.
أثر النّبيّ (صلى الله عليه واله)
خ 151- و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله