غَيْرُ وَفِيٍّ وَ رُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ وَ كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ وَ الْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ وَ الْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ [صفحة 268] وَ قَالَ (عليه السلام) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَحْسُنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وَ تَقْبُحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِئَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ [صفحة 269] وَ قَالَ (عليه السلام) لَا وَ الَّذِي أَمْسَيْنَا مِنْهُ فِي غُبَّرِ لَيْلَةٍ دَهْمَاءَ تَكْشِرُ عَنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا [صفحة 270] وَ قَالَ (عليه السلام) قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ (مِنْهُ (1)) [صفحة 271] وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا [صفحة 272] وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ [صفحة 273] وَ قَالَ (عليه السلام) لَيْسَتِ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْأبْصَارِ فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ
(1) ساقطة من «ف».[صفحة 466][صفحة 274] وَ قَالَ (عليه السلام) بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّةِ [صفحة 275] وَ قَالَ (عليه السلام) جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ (1) (مُسَوِّفٌ) [صفحة 276] وَ قَالَ (عليه السلام) قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ [صفحة 277] وَ قَالَ (عليه السلام) كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ وَ كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ [صفحة 278] وَ قَالَ (عليه السلام) مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ [صفحة 279] وَ قَدْ سُئِلَ (2) عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ (عليه السلام) طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهُ (3) وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ [صفحة 280] وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ [صفحة 281] وَ قَالَ (عليه السلام) كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا
(1) ساقطة من «م»، «ف»، «ل».