قال: لقرفها (1) على أمّ إبراهيم. قلت: فكيف أخّره اللّه (عزّ و جلّ) للقائم (عليه السلام).
فقال: لأنّ اللّه (تبارك و تعالى) بعث محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) رحمة، و يبعث القائم (عليه السلام) نقمة. (2) 483/ 87- و أخبرني أبو عبد اللّه الحرمي، عن أبي محمّد، عن ابن همّام (3)، قال: حدّثنا سليمان (4) بن صالح، قال: حدّثني أبو الهيثم القصّاب، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و صار الليل و النهار واحدا، و ذهبت الظلمة، و عاش الرجل في زمانه ألف سنة، يولد له في كلّ سنة غلام، لا يولد جارية، و يكسوه الثوب، فيطول عليه كلّما طال، و يتلوّن عليه أي لون شاء (5).
484/ 88- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، عن أبي علي محمّد ابن همّام، [قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك] (6) عن عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثني الحسن بن حماد (7) الطائي، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: صاحب هذا الأمر الطريد الشريد، الموتور بأبيه، و هو يكنّى بعمّه، المفرد (8) من أهله، اسمه اسم نبيّ (9).
(1) القرف: التّهمة، في «ط»: لفريتها.