النساء؟ يقلن كيت و كيت.
فقال الحرس: قد قالوا أنّكم تخرجون غدا و تقتلون. فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): كلا، يأبى اللّه ذلك. ثمّ أقبل عليهم يعلّمهم بلسانهم. و الرطانة عند أهل المدينة اللغة (1) الفارسية. (2) 126/ 16- و روى يعقوب بن يزيد، عن الوشّاء عمّن روى (3) عن المثنّى، عن عليّ بن منصور (4)، عن أبي حمزة الثمالي، قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) في داره و فيها عصافير و هي تصوّت، فقال لي: أ تدري ما يقلن هؤلاء العصافير؟
فقلت: لا أدري. قال: يسبّحن ربّهن و يهلّلن، و يسألنه قوت يومهنّ. ثمّ قال: يا أبا حمزة، علّمنا منطق الطير، و اوتينا من كلّ شيء. (5) 127/ 17- و روى العبّاس بن معروف، عن أبي الحسن الكرخي، عن الحسن [ابن محمّد] بن عمران (6)، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، [عن عبد العزيز] (7)، قال:
خرجت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) إلى مكّة فبلغنا الأبواء، فاذا غنم و نعجة قد تخلّفت عن القطيع، و هي تثغو ثغاء شديدا و تنقلب إلى سخلتها تثغو و تشتدّ في طلبها فكلّما قامت السخلة ثغت النعجة فتتبعها.
فقال: يا عبد العزيز، تدري ما تقول النعجة لسخلتها؟ فقلت: لا و اللّه ما أدري،
(1) في «ع، م»: الدريّة.