وَ أَمَرَ بِإِحْرَاقِ نَصْرَانِيٍّ ارْتَدَّ فَبَذَلَ النَّصَارَى فِي جُثَّتِهِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ وَ قَالَ وَ مَا كُنْتُ لِأَكُونَ عَوْناً لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِمْ وَ لَا مِمَّنْ يَبِيعُ جُثَّةَ كَافِرٍ وَ لَمَّا أَحْرَقَ(ص)الزَّنَادِقَةَ الَّذِينَ ذَكَرْنَا وَ كَانَ أَمَرَ قَنْبَراً بِحَرْقِهِمْ قَالَ لَمَا رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْراً مُنْكَراً * * * أَضْرَمْتُ نَارِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ أُتِيَ بِزَنَادِقَةٍ فَقَتَلَهُمْ ثُمَّ أَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ
5 بَابُ حُكْمِ الْغُلَاةِ وَ الْقَدَرِيَّةِ22410- 1 الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُعَاصِرُ لِلْمُفِيدِ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فِي كِتَابِ عُيُونِ الْمُعْجِزَاتِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَنْوَارِ تَأْلِيفِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ هَمَّامٍ حَدَّثَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْرَقُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْمَدَائِنَ فَنَزَلَ بِإِيوَانِ كِسْرَى وَ كَانَ مَعَهُ دُلَفُ بْنُ مُجِيرٍ مُنَجِّمُ كِسْرَى فَلَمَّا زَالَ الزَّوَالُ قَالَ لِدُلَفَ قُمْ مَعِي إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى جُمْجُمَةٍ نَخِرَةٍ فَقَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ خُذْ هَذِهِ الْجُمْجُمَةَ وَ كَانَتْ مَطْرُوحَةً وَ جَاءَ إِلَى الْإِيوَانِ وَ جَلَسَ فِيهِ وَ دَعَا بِطَسْتٍ وَ صَبَّ فِيهِ مَاءً وَ قَالَ لَهُ دَعْ هَذِهِ الْجُمْجُمَةَ فِي الطَّسْتِ ثُمَّ قَالَ(ع)أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا جُمْجُمَةُ أَخْبِرِينِي مَنْ أَنَا وَ مَنْ أَنْتِ فَنَطَقَتِ الْجُمْجُمَةُ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ