سَعْدٍ فَشَكَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا بَيَاناً شَافِياً فِي الْخَمْرِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ الْآيَةَ 20814- 4 الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ وَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ قَالَ" شَرِبَ إِنْسَانٌ الْخَمْرَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ فَأَقْبَلَ يَنُوحُ عَلَى قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَتَلَهُمُ النَّبِيُّ(ص)يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ تُحَيَّيْ بِالسَّلَامَةِ أُمَّ بَكْرٍ * * * وَ هَلْ لَكِ بَعْدَ رَهْطٍ مِنْ سَلَامِ ذَرِينِي أَصْطَبِحْ يَا بَكْرُ إِنِّي * * * رَأَيْتُ الْمَوْتَ نَقَّبَ عَنْ هِشَامِ فَوَدَّ بَنُو الْمُغِيرَةِ لَوْ فَدَوْهُ * * * بِأَلْفٍ مِنْ رِجَالٍ أَوْ سَوَامٍ يُحَدِّثُنَا النَّبِيُّ بِأَنْ سَنُحْيَا * * * فَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَ هَامِ أَ لَا مِنْ مُبْلِغِ الرَّحْمَنِ عَنِّي * * * بِأَنِّي تَارِكٌ شَهْرَ الصِّيَامِ أَ يَقْتُلُنِي إِذَا مَا كُنْتُ حَيّاً * * * وَ يُحْيِنِي إِذَا رَمَّتْ عِظَامِي إِذاً مَا الرَّأْسُ فَارَقَ مَنْكِبَيْهِ * * * فَقَدْ شَبِعَ الْأَنِيسُ مِنَ الطَّعَامِ وَ قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي ذَلِكَ لَوْ لَا فُلَانٌ وَ سُوءُ سُكْرَتِهِ * * * كَانَتْ حَلَالًا كَسَائِغِ الْعَسَلِ 20815- 5 الْأَمِيرُ صَدْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثِ الدِّينِ مَنْصُورٌ الدَّشْتَكِيُّ الشِّيرَازِيُّ فِي رِسَالَةِ قَبَائِحِ الْخَمْرِ، عَلَى مَا نَقَلَهُ السَّيِّدُ الْمُعَاصِرُ فِي الرَّوْضَاتِ قَالَ رُوِيَ عَنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: سَيَأْتِي زَمَانٌ عَلَى أُمَّتِي يَأْكُلُونَ شَيْئاً اسْمُهُ